اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

الإعلام والثورة الرقمية

إن عالمنا اليوم يشهد وبشكل متزايد غير مسبوق دورًا محوريًا للاتصال والتواصل الرقمى، ذلك الدور الذى يمتد إلى كل مناحى الحياة ويؤثر- كيفما نوظفه- على مسار الدول وخططها الإنمائية… لتمثل التكنولوجيات الرقمية حقبة جديدة فى العمل الإنمائى المستدام… فلم تعد الرقمنة اختيارًا، بل أصبحت ضرورة… وبدون القدرة على الاتصال وتوافر المهارات اللازمة للاستخدام الفعال للتقنيات المصاحبة، فلن يمكن اللحاق بالتطورات التى يشهدها عالمنا الحديث، والتى تؤثر إيجابًا فى التنمية المستدامة… فكل الخدمات الحيوية التى تساند التنمية مثل الخدمات الصحية، التعليمية، والبنية التحتية للطاقة والزراعة، تعتمد جميعها على الاتصال الإلكترونى والبيانات.

لذا، وجب علينا العمل على تسخير الأدوات الرقمية لتعزيز الاستدامة واستخدام هذه التقنيات من أجل تعضيد التعاون بين المجالات المختلفة بشأن أهداف التنمية المستدامة والتوعية المجتمعية بماهيتها، أهدافها وقضاياها، تطوير ممارسات تجارية أكثر كفاءة ومراقبة التغيرات البيئية: تلك التى أصبحت حاضرًا ملموسًا فى الواقع التنموى.

سأتطرق هنا سريعًا لبعض الاستنتاجات العلمية المدعمة بالدليل على تأثير الرقمنة على واقع التنمية: فمثلًا:

البيانات الرقمية وسرعتها، تزيد من احتمال حصول الأشخاص على فرص العمل بنسبة 13%، أيضًا، تمكن مؤسسات الأعمال من مضاعفة صادراتها إلى أربعة أمثالها تقريبًا، كما أن ارتفاع عدد مستخدمى الإنترنت السريع يساعد على تقليص رقعة الفقر المدقع؛ حيث أشارت الأبحاث إلى أن تغطية خدمات الجيل الثالث فى السنغال ونيجيريا خفضت من معدل الفقر المدقع بنسبة 10% و4.3% على التوالى.

إضافة، تعمل الدراسات التحليلية واتخاذ القرارات المعززة بالبيانات على زيادة مبيعات شركات الأعمال الصغيرة والمتوسطة.

أما فى مجال التغيرات البيئية، فتأثير التكنولوجيات الرقمية أصبح إيجابًا على كوكب الأرض: فمن الممكن أن يؤدى استخدامها إلى خفض الانبعاثات بنسبة قد تصل إلى 20% بحلول عام 2050 فى القطاعات الثلاثة الأعلى تأثيرًا وضررًا: الطاقة والمواد الإنتاجية والنقل.

من هذه البيانات القليلة لا يمكن إنكار أن الثورة الرقمية قد حولت عالمنا، لكنها لم تأت دون تكلفة على الاستدامة.

وهناك بعض التحديات الرئيسية التى تواجهها استدامة التنمية فى عصر الاتصالات الرقمى… أبدأها بالأهم والأكثر تاثيرًا، من وجهة نظرى، على الجانب الأكاديمى:

الفجوة الرقمية: لا يتمتع الجميع بالمساواة فى إتاحة التقنيات الرقمية، مما يؤدى إلى إعاقة الجهود المبذولة لتعزيز التنمية المستدامة على المستوى الوطنى والدولى.

عمرو الليثي – المصري اليوم
606.jpg

كانت هذه تفاصيل خبر الإعلام والثورة الرقمية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا