اخبار السعوديه

اخبار الرياضه السعوديه الخيمي لـ«عكاظ»: تركت رئاسة الوحدة بفائض 22 مليونا.. ولم أُبلَّغ بتفاصيل القضية!

محمد بن مسعود - الدمام - كشف رئيس وكابتن نادي الوحدة السابق حاتم خيمي لـ«عكاظ» أنه لم يبلغ مسبقا عن قيام مجلس إدارة النادي المكاوي العريق برفع قضية ضده في وزارة الإعلام. وأكد خيمي أنه فوجئ بالحكم الصادر ضده من اللجان الابتدائية، إثر تصريحات سابقة له في إحدى القنوات الفضائية انتقد فيها الإدارة الحالية لنادي الوحدة برئاسة سلطان أزهر، على ضوء الجدل الدائر حول ديون النادي التي خلفتها الإدارة السابقة.

وأتبع خيمي في حديث خص به «عكاظ» أنه تحدث فضائيًا بلغة الأرقام ويمتلك كافة المستندات والوثائق التي تدعم كل ما صرح به في ذلك اللقاء التلفزيوني تجاه إدارة «الفرسان» وبراءة إدارته السابقة من ديون النادي كونها سلمته للإدارة الجديدة بفائض مالي كبير مثبت في محاضر الاستلام والتسليم.

وردا على سؤال «عكاظ» طالما أنه بريء لماذا نفذ الحكم بالاعتذار لإدارة النادي الوحداوي، قال خيمي: مع الأسف انا أضع علامة استفهام هنا على رفض وزارة الإعلام طلب استئناف من أجل تقديم كل الأدلة التي امتلكها حول ما قلته في التصريح الفضائي، وكما يعرف الجميع ولله الحمد نحن في دولة مؤسسات وقانون، لذا حُكم القضاء يُحترم ويُنفذ.

وأضاف خيمي: أنا اعتذرت للوحدة هذا النادي العريق الذي رفضت من أجله الملايين من عروض احترافية وخدمته كلاعب ومدرب وإداري ورئيس، وهذا شرف لي، وسأظل وفيا له وفي خدمته ما حييت.

وختم رئيس وقائد الوحدة السابق: تركت رئاسة النادي وفي خزينته أكثر من 22 مليونا ولم يقدروا هذا نتيجة جهد رجال مخلصين كانوا معي في الإدارة وآخرين داعمين، ومع ذلك سوف أبقى مخلصا لهذا الكيان الذي نتفق ونختلف حوله.

كانت هذه تفاصيل خبر اخبار الرياضه السعوديه الخيمي لـ«عكاظ»: تركت رئاسة الوحدة بفائض 22 مليونا.. ولم أُبلَّغ بتفاصيل القضية! لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا