الارشيف / اخبار السعوديه

برعاية نائب أمير الشرقية.. تكريم 212 طالبا ضمن «سفراء التفوق»

شكرا لقرائتكم خبر عن برعاية نائب أمير الشرقية.. تكريم 212 طالبا ضمن «سفراء التفوق» والان نبدء بالتفاصيل

الدمام - شريف احمد - تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، كرم وكيل إمارة المنطقة الشرقية د. خالد البتال، سفراء التفوق في الحفل السنوي للعام الدراسي 1441هـ / 1442هـ، وذلك عبر الاتصال المرئي.

مثابرة واجتهاد

ونقل د. البتال تحيات سمو نائب أمير الشرقية للطلاب المتفوقين، قائلًا: «يسرني ويشرفني بالإنابة عن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية أن التقي هذا اليوم بكوكبة من المتفوقين، الذين ثابروا واجتهدوا فاستحقوا التكريم».

تطور وتقدم

وأضاف: «حرصت حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين وبدعم ومتابعة من سيدي ولي العهد الأمين -حفظهم الله- على الاستثمار في الإنسان السعودي والحرص على تطوير رأس المال البشري، الذي يعد أساس التطور والتقدم في هذه البلاد المباركة، وبمتابعة من سيدي صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، وسيدي صاحب السمو الملكي نائب أمير المنطقة الشرقية لجودة التعليم في المنطقة».

تميز وتفوق

وقال: «أثبت الشباب السعودي تميزهم وتفوقهم في الكثير من الميادين، فأصبح التفوق سمة من سمات أبناء هذه البلاد، الذين رفعوا اسم المملكة عاليا في المحافل الدولية وبإذن الله سيستمر التفوق ويستمر العطاء وبكم ستتحقق تطلعات القيادة -أيدها الله-».

نموذج رائد

من ناحيته، رفع مدير عام التعليم د. سامي العتيبي، باسم أسرة تعليم المنطقة الشرقية، الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان على دعمهما السخي لقطاع التعليم بالمنطقة، الذي يُعد امتدادا لدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، التي تحرص دائمًا على الاهتمام بالشأن التعليمي، وتوفير جميع السُبل لاستمرار العملية التعليمية للطلاب والطالبات بما يحقق مستهدفات رؤية الوطن الطموحة 2030، لتصبح المملكة نموذجًا رائدًا في مجال التعليم.

أثر إيجابي

وأشار إلى أن رعاية سمو نائب أمير المنطقة الشرقية لهذه المناسبة الغالية، التي شهدت تكريم 212 طالبا متفوقا، تمثل فرحة لديهم، وستبقى ذكراها راسخة في أذهانهم، وستعكس أثرا إيجابيا في مواصلة مسيرة التفوق لديهم، وتشجيعهم على بذل المزيد من التميز.

إنجازات نوعية

واختتم بأن التفوق له الأثر الكبير في دعم مسيرة التعليم بالمنطقة الشرقية، حيث أثمرت إنجازات نوعية منها تحقيق جوائز على المستويين المحلي والدولي، وحصول تعليم المنطقة الشرقية على المركز الأول في مؤشر ترتيب، الذي تصدره هيئة تقويم التعليم والتدريب.

قد تقرأ أيضا