الارشيف / لايف ستايل

رد غير متوقع من مبروك عطية على سؤال «ابني عايز يجيب صحابه البيت وأخته كبرت»

القاهرة - سمر حسين - فتاوى المرأة

سؤال جدلي متعلق بالعادات والتقاليد تلقاه مبروك عطية عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر سابقًا، حول جواز اصطحاب الشباب لأصدقائهم إلى منزلهم رغم وجود شقيقاتهم اللائي بلغن سن البلوغ، وهو ما يسبب الإحراج  في كثير من الأحيان.

هل من اللائق دخول شباب بيت به بنات كبار؟

جرت العادات والتقاليد على منع ذلك درءا للمعاصي أو الاختلاط المبالغ فيه وخاصة في مرحلة المراهقة، لذا حرص مبروك عطية على الرد على هذا التساؤل عبر بث مباشر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي جاء نصه، «هل من حق ابني أنه يجيب صحابه البيت وأخته كبرت؟».

وأجاب عطية على السائل، قائلا «الابن عندما يمنع أصحابه من البيت بحجة أن اخته كبرت، ده بيفتح العيون أصلا»، وأكمل حديثه مؤكدا أن تلك الجملة خاطئة، «لو قال مش هينفع تيجوا البيت عشان عندي أخت كبرت ده بيفتح عيون الشباب وبيخلي اللي شايفها أخته، يحس إنها شابة خلاص ولازم يشوفها».

ويرى «عطية» أن التعامل بشكل طبيعي دون مبالغة هو المطلوب في تلك الحالة، «عادي يجوا صحابه البيت وهي تدخل جوا بطلوا أفورة بقى، إلا إذا كنتوا ساكنين في أوضة واحدة فلا يجوز حد يجي أصلا، لكن متمنعش حد يجيلك البيت بالحجة دي، لأن ممكن حد يتلكك ويجيلك على غفلة عشان يشوف اللي كبرت دي، لكن من الأفضل أن هم يجوا وهي متظهرش خالص لا تفتح الباب ولا تطرقع باللبانة».

قد تقرأ أيضا