اخبار العالم / اخبار لبنان

لبنان | انتخابات لبنان.. دعوات للمشاركة بكثافة والجيش يتأهب

كتبت أسماء لمنور في الأحد 15 مايو 2022 01:09 صباحاً - ساعات قليلة وتفتح صناديق الاقتراع في لبنان أبوابها، لانتخاب 128 نائبا في البرلمان الجديد من بين 719 مرشحا.

وتتنافس في هذه الانتخابات 103 لوائح في 15 دائرة انتخابية في البلاد. ويبلغ عدد الناخبين اللبنانيين المدعوين للمشاركة في التصويت نحو 4 ملايين ناخب.

وكانت المرحلة الأولى من هذه الانتخابات التشريعية قد انطلقت الأسبوع الماضي وشملت المغتربين، حيث اقترع أكثر من 140 ألف لبناني من 225 ألفا مسجلين خارج البلاد.

صمت انتخابي

ودخل لبنان منذ الساعات الأولى من يوم السبت فترة الصمت الانتخابي وفقا لقانون الانتخابات التشريعية، كما تم تسليم صناديق الاقتراع لرؤساء المراكز الانتخابية.

ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون مواطنيه إلى المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات، و”اختيار من يثقون بهم لأن أمام البرلمان المقبل استحقاقات دستورية وتشريعية”.

وأضاف عون -في كلمة متلفزة وجهها إلى اللبنانيين -السبت- أن الانتخاب هو الطريق الصحيح للتغيير.

وقال عون إن “الانتخاب ليس مجرد حق فحسب، بل هو أيضا واجب على كل مواطن. كما أنه الطريق الصحيح والفعلي للتغيير”.

وأضاف أن بلاده لا يمكن أن تحيا إلا بجميع مكوناتها وأبنائها، وأن “التفكير بإلغاء مكون من مكونات لبنان أمر خطير وكلفته مرتفعة جدا”.

من جانبه، أكد رجل الأعمال بهاء الحريري على ضرورة المشاركة في الانتخابات وقال في تغريدة سابقة صوّتوا! صوّتوا ضد الميليشيات الايرانية وضد كارهي بيروت وضد المشروع الذي يهدف الى تغيير وجه العاصمة ولبنان.

وتشهد الانتخابات البرلمانية في لبنان هذا العام تغيرا أساسيا تمثل في غياب تيار المستقبل الذي شكل مدة 3 عقود عصب الحضور للطائفة السنية سياسيا.

انتشار الجيش

في غضون ذلك بدأ الجيش اللبناني السبت تعزيز انتشاره في مدن البلاد وشوارعها استعدادا للانتخابات البرلمانية. وشوهدت عشرات المدرعات والآليات العسكرية التابعة للجيش تتحرك في العاصمة بيروت وتتمركز في عدد من الشوارع والساحات.

كما أعلن الجيش في بيان عبر حسابه على تويتر أن وحداته “بدأت الانتشار على الأراضي اللبنانية كافة لحفظ أمن العملية الانتخابية وضمان سلامة إجرائها”.

ودعت قيادة الجيش عبر البيان ذاته، المواطنين إلى “التعاون والالتزام بتعليمات القوى الأمنية”.

وتأتي الانتخابات التشريعية بعد احتجاجات شعبية عارمة اندلعت أواخر 2019، وفي ظل أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، كما تسبق الانتخابات الرئاسية المزمعة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

قد تقرأ أيضا