الارشيف / الاقتصاد

توقعات بتفاؤل

شكرا لقرائتكم خبر عن توقعات بتفاؤل والان نبدء بالتفاصيل

الدمام - شريف احمد - قبل أيام رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 4.9 %، لأسباب تعود لتّنوع الاقتصادي، وقدرات المملكة في رفع مستوى الإنتاجية، للقطاعات النفطية وغير النفطية، فضلًا عن التعافي الاقتصادي، الذي صاحب عجلة النمو المحلي، حيال جائحة ، التي طالت أضرارها وامتدت لفترة إلى وقتنا الحالي.

عندما رجّح البنك الدولي، بزيادة النمو الاقتصادي السعودي، اعتمد على هرم من الإنجازات لمؤشر إحصائي، كشف عن عمق الإصلاحات الاقتصادية، التي شهدتها المملكة والإستراتيجيات، التي تم تبنيها، إلى جانب فتح آفاق العمل التنموي، الذي لازمه التنّوع الاستثماري، كما مضت المملكة قدمًا في زيادة وتصاعد وتيرة العمل المستدام، الذي يرمي إلى مضاعفة الجهود وتكاثفها، بحثًا عن حلول تنموية، تُقاس بالأثر الإيجابي ومدى الانعكاسات المستقبلية.

غالبًا ما تنُم الأرقام عن واقع فعلي، وفي حال فاقت التوقعات، فإننا سنلمس جهود وتفعيل للممكنات الاقتصادية، وصولًا إلى أدوات فاعلة قادرة على إحداث التغيير المستدام، لاسيما أن عمليات الانتعاش الاقتصادي، تتسبب بضخ دماء جديدة إلى السوق المحلي، عكس التباطؤ في خضم المخاطر، التي تترك آثارا اقتصادية سلبية كالتضخم والديون والبطالة.

الآفاق نقيض التحديات، فالأخيرة باتت فرصة للدول لتتحول إلى وقائع تعكس بظلالها على سير عجلة التنمية واقتصادات الدول، مع انحسار آثار جائحة كورونا، وقدرة التغلب على الخسائر التي طالت جميع الدول، ويمكن ترجيح ذلك إلى قدرة بعض الدول على فرض تدابير دعم وسياسات نقدية استثمارية، تماشيًا مع ظروف وأزمات عصفت بالعالم، بيد أن المملكة العربية ، استطاعت التخلص من الأزمة والتعامل معها وفق ضوابط وإستراتيجيات دعمت كل صور وأنماط سير العملية التنموية.

توقعات البنك الدولي، استندت على معايير واقعية، خصوصًا أن التوقعات المستقبلية تكشف عن تصاعد وتيرة المشهد الاقتصادي السعودي، بعد أن أحدث حراكًا عالميًا، وساهم في تعزيز الحراك الاستثماري واستقطاب رؤوس الأموال ومضاعفة وجوه الاستثمار؛ لمواصلة سير العملية الإنتاجية للقطاعات كافة، ناهيك عن إشراك القطاع الخاص في استدامة الأثر، ليصبح شريكًا إستراتيجيا في التقدم والتغيير، مع ضمان السير بخط الأمان، الذي حرصت المملكة على فرضه لكل خطوط وقطاعات الإنتاج، عبر توفير سيل من البرامج والمبادرات وكل وجوه الدعم، وهذا ليس بمستغرب.

قد تقرأ أيضا