الارشيف / فن ومشاهير

لماذا تفتقد الساحة الغنائية العربية للنجوم الجدد؟

  • 1/2
  • 2/2

كتبت أسماء لمنور في السبت 15 يناير 2022 01:09 صباحاً - منذ ساعتين

فنانون

لم تشهد الساحة الغنائية العربية ولادة نجوم جدد منذ سنوات طويلة، لماذا يا ترى وما هي الأسباب؟ منذ التسعينيات لا تزال الأسماء نفسها تسيطر على عالم النجومية في لبنان والعالم العربي ومنهم نجوى كرم، راغب علامة، عاصي الحلاني، وائل كفوري، أحلام، عبد الله الرويشد ، نوال الكويتية، أنغام وغيرهم وقد استطاعت هذه الأسماء خلال سنوات طويلة أن تتربع على عرش النجومية واستحوذت على أحياء المهرجانات التي كانت تقام في كل الوطن العربي دون أي منافس. تلك الفترة شهدت إصدار أجمل الأعمال الغنائية والتي ما زالت راسخة في أذهان الناس حتى يومنا هذا، إلى أن ظهر في بداية الألفية الثالثة جيل جديد أكتسح الساحة الفنية وشكلت ظاهرة نانسي عجرم، هيفاء وهبي وأليسا ثورة فنية في كل العالم العربي وليس في لينان فقط، وفي الوقت عينه ظهرت شيرين عبد الوهاب في مصر وحسين الجسمي في الخليج وشكل هذا الخماسي انتشارا كبيرا ورددت أغنياتهم في كل الأماكن ووجود هؤلاء أعطى حافزا للنجوم السابقين على تقديم أعمالا جديدة بعدما شعروا بسحب البساط من تحتهم ومنهم من أستطاع أن يكمل المسيرة وآخرين غابوا عن الساحة كليًا.

ومع مرور السنوات برزت بعض الأسماء الجديدة خاصة مع إنطلاق برامج الهواة ومنها “سوبر ستار” و “ستار أكاديمي” وصولا إلى ” أراب أيدول” و “ذا فويس” إلا أن معظم هذه البرامج لم تستطع أن تصنع نجوما جديدة بإستثناء أسماء قليلة ومنها ناصيف زيتون وسعد رمضان وجوزيف عطية وغيرهم القليل. ومنذ دلك الحين بقيت النجومية محصورة بفناني التسعينيات والألفية الثالثة إلى أن أنتشرت مواقع التواصل الاجتماعي التي أفرزت ” فقاعات” تتلاشى بعد أشهر قليلة. وهنا لا بد أن نتساءل لماذا لم نشهد ولادة نجوم جدد في عالم الغناء؟ لا شك أن الحروب التي يعيشها العالم العربي من عشر سنوات تقريبا أثرت سلبا على الفن الغنائي فمزاج الناس لم يستسغ الأغاني كثيرا كما أن عدم وجود منافسين للنجوم الموجودين على الساحة أصابهم بالكسل والنشاط غاب عنهم وباتت أغنياتهم ” الضاربة” بعيدة المنال عدا القليل ومنها ” ملعون أبو العشق” لنجوى كرم و “يا بتفكر يا بتحس” لشيرين عبد الوهاب وأخيرا ” البنت القوية” لوائل كفوري. لذا من المستحسن أن يتم صناعة نجوم جدد لكي يشعر الموجودين بالمنافسة التي تحثهم على تقديم الأفضل وهكذا يجتهد من يستحق الإستمرار ويغيب الضعيف.